منتدى الأرانب للجميع
وجنة عرضها كعرض السموا ت والارض 343215

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات الأرانب للجميع .
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى . مع تحيات الإدارة

وجنة عرضها كعرض السموا ت والارض Rabbit10


منتدى الأرانب للجميع
وجنة عرضها كعرض السموا ت والارض 343215

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات الأرانب للجميع .
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى . مع تحيات الإدارة

وجنة عرضها كعرض السموا ت والارض Rabbit10

منتدى الأرانب للجميع
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الأرانب للجميع دخول

أول منتدى عربى رائد في مجال تربية الأرانب ومستلزماتها ... يضم صفوة خبراء المجال ويعتبر الوجهة الأولى لمربي الأرانب فى العالم العربي ، حيث يساعد أصحاب الأرانب والحيوانات بأمورتربيتها ورعايتها وكيفية التعامل معها ، تجد به أيضا كل ما يهمك عن الزراعة وتربية

وجنة عرضها كعرض السموا ت والارض

25042013
وجنة عرضها كعرض السموا ت والارض

besm
وجنة عرضها كعرض السموات والارض هذة اية من سورة الحديد ذكر الله وصف قصيرا للجنة انها كعرض السموات والارض
السؤال هو لماذا ذكر الله عرضها ولم يذكر طولها
الاجابة فيها دلالة عظيمة على قدرة الله نرجوا من الاخوة الكرام التواصل معنا فى محاولة صغيرة لفهم معنى هذة الاية الكريمة ومحاولة فهم قدرة بسيطة من قدرة الله عز وجل

تعاليق

el_ghandour1982
الله عليك أخ عبدالسلام
أنت فعلا رجل نحسبك والله حسيبك من الصالحين

قبل أن أستعلم من جوجل : أن عرض السماوات والأرض ليس له نهايه لأن الأرض شبه دائريه .... والله أعلم
el_ghandour1982
بعد بعض البحث علي جوجل : مش عارف اجيبها Neutral
أبو شبل
اعتقد والله اعلى واعلم ان ذكر العرض لأن الطول يكون أكثر من العرض
m.allii2
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد:

نزل القرآن الكريم في قوم بلغوا الغاية في تذوق بليغ الكلام، فأعجزهم وأسرتهم بلاغته، فهابوه وتخفوا ليسمعوه، ورغم شدة الحرص على النيل منه لم يطعنوا في بلاغته,

وفي قوله تعالى:

"وَسَارِعُوَاْ إِلَىَ مَغْفِرَةٍ مّن رّبّكُمْ وَجَنّةٍ عَرْضُهَا السّمَاوَاتُ وَالأرْضُ" [آل عمران 133]

, وقوله تعالى:

"سَابِقُوَاْ إِلَىَ مَغْفِرَةٍ مّن رّبّكُمْ وَجَنّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السّمَآءِ وَالأرْضِ" [الحديد 21]؛

معلوم أن وصف الكون الممكن النظر هو بالنسبة للناظر من سطح الأرض، فيشمل كل ما يعلوه ويدنوه، وحينئذ لن تبدو الأرض أقل سعة من القبة السماوية التي تمثل في مرأى العين نصف الوجود, والمضمون هو الترغيب في الطاعة بحسن الجزاء وسعة الجنة إلى حد تجاوز أحلام ورغبات البشر في النعيم والامتداد, وهل يوجد أجمل وأبلغ من هذا التمثيل في القرآن الكريم لبيان أن عرض الجنة أشبه ما يكون بعرض كل الكون الممكن النظر بسمواته وأرضه في مقام المبالغة في السعة!؛ فما بالك بالطول وهو ولا شك أكبر من العرض!, فهل يستقيم إذن في مقام بيان الشمول لكل موجود أعلى ودون المخاطب إهمال الأرض!, والجنة لا مثيل لسعتها في الدنيا إلا سعة السماوات والأرض جميعا، ومن يحاسب على مثل حبة خردل لا يهمل قطعا كوكبا!.
والأرض في الأسفار عريضة لا يحيط بمداها نظر:

"هل أدركت عرض الأرض, أخبر إن عرفته كله" أيوب (38-18).

وورد التعبير عن عظمة الخالق إلى جانب ضآلة المخلوق بألفاظ قياس المسافة: "هو أعلى من السماوات.. أعمق من الهاوية.. أطول من الأرض طوله وأعرض من البحر" أيوب (7/11-9)؛

وفي القرآن الكريم:

"وَجَنّةٍ عَرْضُهَا السّمَاوَاتُ وَالأرْضُ" [آل عمران: 133]

أو:

"وَجَنّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السّمَآءِ وَالأرْضِ" [الحديد:21]

؛ يستقيم بالمثل أن يعبر بأكبر عرض بيانا لأبلغ سعة, ولا يصلح التعبير عن العالم بأسره بالسماوات دون الأرض وإن كانت أقل سعة، كما لا يصلح التعبير عن الصحابة بالأنصار دون المهاجرين وإن كانوا أقل عدداً.
قال البروسوي: "يراد بالسموات والأرض العالم بأسره، كما يراد بالمهاجرين والأنصار جميع الصحابة"

[تفسير روح البيان لإسماعيل حقي البروسوي ابن الشيخ مصطفى الإستانبولي الآيدوسي أبو الفداء المتوفى سنة 1137 هـ دار الفكر بيروت 1980م - (ج 9 / ص 137)].
وقال الألوسي: "إذا كان العرض وهو أقصر الامتدادين موصوفاً بالسعة دل على سعة الطول بالطريق الأولى، فالاقتصار عليه أبلغ من ذكر الطول معه" [تفسير روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني لشهاب الدين محمود ابن عبد الله الحسيني الألوسي المتوفى سنة 1270 هـ - (ج 20 / ص 336)].
وقال أبو حيان: "لما كانت الجنة من الاتساع في الغاية القصوى، إذ السموات والأرض أوسع ما علمه الناس.. وخصَّ العرض؛ لأنه في العادة أدنى من الطول للمبالغة، فعلى هذا لا يراد عرض ولا طول حقيقة.. تقول العرب: بلاد عريضة أي واسعة"

[تفسير أبي حيان الأندلسي البحر المحيط لمحمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيّان أثير الدين الأندلسي الغرناطي النّفزي المتوفى سنة 745 هـ - (ج 3 / ص 388)].

وقال الشيخ محمد سيد طنطاوي:

"وصف سبحانه الجنة بأن عرضها (السّمَاوَاتُ وَالأرْضُ) على طريقة التشبيه؛ بدليل التصريح بحرف التشبيه في

قوله تعالى:

(عَرْضُهَا كَعَرْضِ السّمَآءِ وَالأرْضِ)

.. والمقصود المبالغة في وصف السعة للجنة؛ لأنه لا شيء عندنا أعرض منهما, ونظيره

قوله تعالى:

"خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السّمَاوَاتُ وَالأرْضُ" [هود:107],

فإن أطول الأشياء بقاءً عندنا هو السماوات والأرض، فخوطبنا على وفق ما عرفناه، فكذا هنا, وخصَّ سبحانه العرض بالذكر؛ ليكون أبلغ في الدلالة على عظمها واتساع طولها, لأنه إذا كان عرضها كذا فإن العقل يذهب كل مذهب في تصور طولها، إذ العرض أقل من الطول, وذلك

كقوله تعالى في صفة فرش الجنة

"مُتّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ" [الرحمن:54],

لأنه إذا كانت بطانة الفرش من الحرير فكيف يكون ما فوق البطانة مما تراه الأعين!" [التفسير الوسيط للشيخ محمد سيد طنطاوي - (ج 1 / ص 739)]. وفي مقام السعة التي لا يحيط بمداها فكر اختيرت السماوات والأرض تعبيراً عن الكون المنظور قبل أن يدرك مدى سعته أحد.
قال سيد قطب: "ربما كان بعضهم قبل أن تكشف بعض الحقائق عن سعة هذا الكون يميل إلى حمل مثل هذه الآية على المجاز، فأما اليوم ومراصد البشر تكشف عن الأبعاد الكونية الهائلة، فإن الحديث عن عرض الجنة يقع قطعاً موقع الحقيقة المشهودة، ولا يحتاج إلى حمله على المجاز، فإن ما بين الأرض والشمس مثلاً لا يبلغ أن يكون شيئاً في أبعاد الكون". [تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب المتوفى سنة 1386 هـ دار الشروق - (ج 7 / ص 136)]
فأي كتاب ينسب للوحي سوى القرآن الكريم يذخر بمفاخر عصر الكشوف ليحقق المثل الذي ضربه النبي عيسى عليه السلام، عندما قال لأمته مبشِّرًا بمجيء خاتم النبيين على رأس السلسلة من أمة لم يسبقه فيها نذير: "أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا، لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم،ويعطى لأمة تعمل أثماره، ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه"! متى (21/42-44).



طبعا منقوله
ان شاء الله تكون استفدت
عبدالسلام عزت
جزاكم الله خيرا جميعا
الاستاذ محمد على اجاب بالمفيد
الغرض من ذكر العرض دون الطول هو ان الطول دائما يبقى اقل من العرض
ف الله سبحانة وتعالى ذكر العرض بانة عرض السموات والارض فما بالكم بالطول
والانسان بعقلة الصغير يستطيع بصعوبة ادراك عرض السموات والارض فهل يستطيع ادراك الطول
هنا يتجلى قدرة اللة عز وجل وهو يقول فيها مالا عين رات ولا اذن سمعت ولاخطر على قلب بشر
وهذا هو مالايخطر على قلب بشر
طول الجنة هل تعرفة سبحان الله صدق قول الشيخ الشعراوى رحمة الله (ذاك فى ذاك قف ايها العقل عند منتهاك)
فعلا وقف العقل البشرى عن ادراك طول الجنة فهل يخطر بعقلة مايوجد بداخلها
اليس هذا بحافذ على ان نسعى ونشمر اليها
هاى هى الجنة ومفتاحها لاالة الا اللة فهل من مشمر
فعلا
ذاك فى ذاك قف ايها العقل عند منتهاك
سبحان الله
اشكركم جميعا وبالتوفيق وجزاكم الله الجنة جميعا
بلال
1000
el_ghandour1982
1006
محمد طويله
جزاك الله خيرا محمد
عبدالسلام عزت
اشكركم على المرور اخوانى بلال والغندور ومحمد طويلة
m.allii2
ويجازينا جميعا يا اساتذه

13
احمد احمد سعد
بارك الله فى الجميع
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى